كم تدوم زراعة الذقن؟
زراعة الذقن هي دعامات (غرسات) تهدف إلى تصحيح دائم لشكل الذقن غير الجذاب. ومع ذلك، فإن جميع الأجهزة الطبية لها عمر افتراضي محدد. ومع العناية الجيدة والتعامل الصحيح، يمكن أن تدوم زراعة الذقن لفترة طويلة جدًا، وقد تستمر مدى الحياة في بعض الحالات.
يعتمد عمر زراعة الذقن على عدة عوامل، مثل نوع مادة الغرسة، والتقنيات الجراحية المستخدمة، وعملية الشفاء لدى المريض. تميل الغرسات المصنوعة من السيليكون الصلب عالي الجودة أو البولي إيثيلين المسامي إلى الاستمرار لفترة أطول مقارنة بغيرها. وبشكل عام، قد يستغرق الأمر من 10 إلى 20 عامًا قبل الحاجة إلى إزالة أو استبدال غرسة الذقن.
جدول المحتويات
كيف تُجرى جراحة زراعة الذقن؟

يُعدّ رأب الذقن (Genioplasty) أو جراحة زراعة الذقن أحد الإجراءات التجميلية التي تُجرى تحت التخدير الموضعي أو العام. في البداية، يقوم الجرّاح بعمل شقّ صغير إما داخل الفم (المدخل داخل الفم) أو أسفل الفك (المدخل الخارجي). ويفضّل الكثيرون المدخل داخل الفم لأنه لا يترك أي ندوب ظاهرة. بعد ذلك، يقوم الطبيب بفصل الأنسجة بعناية لتهيئة مساحة يتم فيها إنشاء جيب توضع بداخله الغرسة المصنوعة من السيليكون الصلب أو البولي إيثيلين المسامي. وفي المرحلة النهائية، يتم إغلاق الشقوق باستخدام الغرز الجراحية أو المواد اللاصقة الطبية.
التعافي بعد جراحة زراعة الذقن

عادةً ما تستغرق فترة التعافي الكامل بعد جراحة زراعة الذقن من أسبوع إلى أسبوعين. ويُعدّ التورم والكدمات أمرًا طبيعيًا خلال هذه الفترة، ويمكن التعامل معهما باستخدام الكمادات الباردة والأدوية الموصوفة. يجب على المرضى الالتزام بتعليمات الجرّاح خلال فترة التعافي لضمان الشفاء السليم.
في غضون أسبوعين، يختفي معظم التورم والكدمات، إلا أن النتيجة النهائية قد تستغرق عدة أشهر لتظهر بشكل كامل، وذلك بسبب استقرار الغرسة في موضعها الدائم. غالبًا ما يمكن العودة إلى العمل أو الأنشطة اليومية بعد أسبوع، بينما قد تتطلب التمارين الشاقة فترة راحة تصل إلى ستة أسابيع.
هل يمكن إزالة غرسة الذقن؟
نعم، يمكن إزالة غرسات الذقن عند الرغبة أو عند الضرورة. تتطلب عملية الإزالة إجراء جراحة أخرى يتم فيها عمل شق للوصول إلى الغرسة وإزالتها. وقد يتم ذلك إذا رغب الشخص في العودة إلى شكل ذقنه السابق، أو في حال وجود سوء في وضع الغرسة، أو حدوث عدوى.
عادةً ما تكون فترة التعافي بعد إزالة غرسة الذقن أقصر وأبسط مقارنة بالجراحة الأصلية. ومع ذلك، وكما هو الحال مع أي عملية جراحية، توجد مخاطر ومضاعفات محتملة يجب مناقشتها مع الجرّاح.
ما هي مخاطر تكبير الذقن؟

مثل أي عملية جراحية أخرى، هناك مخاطر ومضاعفات محتملة مرتبطة بتكبير الذقن باستخدام الغرسات، ومن أكثرها شيوعًا:
- العدوى: قد تحدث العدوى نادرًا في موضع الغرسة، وقد تتطلب علاجًا دوائيًا أو إزالة الغرسة.
- سوء تموضع الغرسة أو تحركها: مع مرور الوقت، قد تتحرك الغرسة من مكانها الأصلي، مما يستدعي إجراء عملية تصحيحية.
- إصابة الأعصاب: قد يحدث ضرر مؤقت أو دائم للأعصاب، مما يؤدي إلى خدر أو ضعف في عضلات منطقة الذقن أو الشفاه.
- الورم الدموي / تجمع السوائل: تجمع الدم أو السوائل تحت الجلد، وقد يستدعي تصريفه.
- ظهور الغرسة أو الإحساس بها: رغم ندرته، قد تكون الغرسة مرئية أو محسوسة تحت الجلد، خاصة لدى الأشخاص ذوي البنية النحيفة جدًا.
- مخاطر التخدير: كما هو الحال في جميع العمليات الجراحية، يحمل التخدير بعض المخاطر المحتملة.
لماذا قد تفكّر في إجراء زراعة الذقن؟
تُعدّ غرسات تكبير الذقن مثل أي إجراء جراحي آخر، إذ ترتبط دائمًا ببعض عوامل الخطورة. ومن أكثر المخاطر شيوعًا ما يلي:
- العدوى: قد تظهر نادرًا في موضع الغرسة، ويمكن علاجها بالأدوية أو بإزالة الغرسة عند الضرورة.
- سوء تموضع الغرسة أو تحرّكها: مع مرور الوقت، قد تتحرك الغرسة من مكانها الأصلي، مما يستدعي إجراء جراحة تصحيحية.
- إصابة الأعصاب: قد يحدث ضرر مؤقت أو دائم للأعصاب، مما يؤدي إلى فقدان الإحساس أو ضعف في منطقة الذقن أو الشفاه.
- الورم الدموي / تجمع السوائل: قد يتجمع الدم أو السوائل تحت الجلد، وقد يتطلب الأمر تصريفها.
- ظهور الغرسة أو الإحساس بها: على الرغم من ندرته، قد تكون الغرسة مرئية أو محسوسة تحت الجلد لدى بعض المرضى ذوي البشرة الرقيقة جدًا.
- مخاطر التخدير: كغيرها من العمليات الجراحية، فإن التخدير المستخدم في هذه الجراحة يحمل بعض المخاطر المحتملة.
الخلاصة
تُعدّ غرسات الذقن من أكثر الطرق موثوقية وطولًا في الأمد لتحسين الذقن الضعيف، حيث تساعد على تحسين توازن وتناسق ملامح الوجه. وعلى الرغم من أن الإجراء يُعد بسيطًا نسبيًا، فإن من المهم معرفة المخاطر المحتملة وكيفية التعافي بعد العملية.
النقاط الأساسية:
- تم تصميم غرسات الذقن لتدوم مدى الحياة، لكنها قد تتطلب الاستبدال بعد 10–20 عامًا.
- تتضمن العملية إنشاء جيب ووضع غرسة مصنوعة من السيليكون الصلب أو البولي إيثيلين المسامي.
- تستغرق فترة التعافي الطبيعية من أسبوع إلى أسبوعين، مع شيوع التورم والكدمات والشعور بعدم الارتياح.
- يمكن إزالة الغرسة عند الحاجة، لكن ذلك لا يخلو من مخاطر مرتبطة بالجراحة نفسها.
- تشمل المضاعفات المحتملة العدوى، تحرك الغرسة، تلف الأعصاب، أو الإحساس بوجود الغرسة أو ظهورها.
- يمكن لتكبير الذقن أن يحسّن تناسق الوجه، ويمنحه مظهرًا أكثر أنوثة أو رجولة، كما قد يعزّز الثقة بالنفس.
عند اتخاذ قرار إجراء زراعة الذقن على يد جرّاح تجميل متمرّس، سيكون قادرًا على تقييم احتياجاتك الخاصة، وشرح خطوات الإجراء بالتفصيل، وتحديد ما إذا كان هذا الخيار مناسبًا لتحقيق أهدافك الجمالية المرجوّة. احرص دائمًا على تحديد موعد للاستشارة قبل بدء رحلتك نحو مظهر أكثر تناسقًا وجمالًا.
تواصل معنا للحصول على أفضل العروض
اقرأ أيضا:
